أحمد بن يحيى العمري

479

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

وعمل ( في ) وزارة مصر والشدّ شمس الدين الأعسر « 1 » ، ثم في آخر العام أمسك وصودر . وفيها ، مات محدث مصر جمال الدين أحمد بن محمد بن الظاهري « 2 » الحافظ وله سبعون سنة والقاضي تاج الدين عبد الخالق بن عبد السلام الشافعي « 3 » ببعلبك وله ثلاث وتسعون سنة . سنة سبع وتسعين وست مئة « 13 » فيها ، قبض على البيسرى « 4 » أكبر أمراء الدولة . وفيها ، قدم الدّواداري « 5 » بعسكر [ مصر ] « 6 » فسار ببعض الشاميين « 7 » فنزلوا

--> ( 1 ) : هو شمس الدين سنقر بن عبد الله الأعسر المنصوري ، توفي بالقاهرة في جمادى الأولى سنة 709 ه / تشرين الأول 1309 م ، ترجمته في : الصقاعي : تالي ، ص 88 - 89 ، اليونيني : ذيل مرآة الزمان 4 / 169 آ - 169 ب ، الذهبي : ذيل العبر ، ص 21 ، ابن كثير : البداية 14 / 58 ، ابن حجر : الدرر 2 / 177 - 178 ، ابن تغري بردي : النجوم 8 / 278 . ( 2 ) : ترجمته في : الذهبي : العبر 3 / 386 ، ابن حبيب : تذكرة النبيه 1 / 196 ، السيوطي : حسن المحاضرة 1 / 357 ، ابن العماد : شذرات 5 / 435 . ( 3 ) : ترجمته في : الذهبي : العبر 3 / 387 . ( 13 ) : يوافق أولها يوم السبت 19 تشرين الأول ( أكتوبر ) سنة 1297 م . ( 4 ) : يستفاد مما ورد في اليونيني ( ذيل مرآة الزمان 3 / 151 ب - 152 آ ) أنه لم يكن لدى سلاطين مصر ما يدعوهم إلى اعتقال بيسرى سوى عظم مكانته في نفوس الترك والأمراء ، فقد « كان كل ملك يتولى يحبسه ويكشف عليه فلا يجد له باطنا مع أحد فيخرجه ، ثم من بعده يفعل ذلك به إلى أن توفي . . . » . ( 5 ) : هو علم الدين سنجر بن عبد الله الدّواداري توفي بحصن الأكراد بالقرب من حمص في رجب سنة 699 ه / آذار 1300 م إثر جراحة أصابته في وقعة الخزندار من السنة المذكورة ، ترجمته في : الذهبي : العبر 3 / 399 ، ابن حبيب : تذكرة النبيه 1 / 229 ، المقريزي : السلوك ج 1 ق 3 / 905 ، العيني : عقد الجمان 19 / 196 ، 236 ، وانظر ما يلي ، ص 487 . ( 6 ) : قطع في الأصل يقضي السياق أن يكون ما أثبتناه . ( 7 ) : يقصد المتطوعة من الشاميين وإلا فإن عساكر الشام كانوا قد توجهوا قبله إلى حلب استعدادا للانطلاق إلى بلاد سيس ، انظر : اليونيني : ذيل مرآة الزمان 3 / 125 آ .